|
منصبه بعد عزل افتخار تشودريربما استطاع تأل |
|
ن شككوا بشرعية انتخابه. ووصل مشرف الى القصر الجمهوري لأداء القسم بملابس مدنية، واقسم على " حماية الدستور"، حيث أشرف على أداء القسم قاضي القضاة عبدالحميد دوجار الذي تبوأ منصبه بعد عزل افتخار تشودري الذي رفض الاعتراف بحالة الطوارئ التي فرضها مشرف. وكان مشرف قد تخلى عن قيادة الجيش الأربعاء وسلم المنصب الى الجنرال أشفق برفيز كياني في احتفال جرى في روالبندي الأربعاء. ورحبت زعيمة المعارضة رئيسة الوزراء السابقة بينظير بوتو بقرار مشرف التخلي عن قيادة الجيش ولكنها قالت ان حزبها "ليس في عجلة من أمره لقبول مشرف كرئيس مدني للبلاد". ووصف الرئيس الأمريكي جورج بوش في حديث لمحطة سي ان ان التلفزيونية مشرف بأنه "شريك يعتمد عليه". ولكن بوش جدد مطالبته بالغاء حالة الطوارئ في باكستان قبل بدء الانتخابات النيابية في الثامن من يناير/كانون ثاني القادم. وتقول بربارا بليت مراسلة بي بي سي في اسلام اباد ان مصاعب مشرف لن تنتهي بمجرد أن أصبح رئيسا مدنيا، فاعلان حالة الطوارئ قد أدى الى عزله عن الطبقة الوسطى العلمانية، بينما اكتسب الاسلاميون نفوذا ابان حكمه. وتضيف مراسلتنا ان مشرف سيواجه صعوبات فعلية اذا تحالف خصومه ضده، أو ربما استطاع تأليبهم ضد بعضهم البعض مما يؤدي الى انقسامهم، ولكن مهما حصل، سيستمر في مواجهة صعوبات سياسية. |